الأخبار العاجلة
الرئيس الاسد

الرئيس الأسد يرفض أي تنازل في جنيف، ويدعو اللاجئين للعودة !

نفى الرئيس بشار الأسد وجود أي إمكانية لتقديم تنازلات تتعلق بالحوار الجاري في جنيف ، وقال في حوار أجرته معه قناة «ONT» البيلاروسية إن جنيف، حتى الآن هو مجرد لقاء إعلامي، لا يوجد أي شيء حقيقي في كل لقاءات جنيف السابقة، ولا 0,1 بالمليون، حتى هذا الرقم غير موجود، فهو عبارة عن عملية كانت تهدف بالأساس كي نذهب باتجاه تقديم تنازلات.. وقال :

أنت سألتني عن التنازلات في سؤال سابق ولم أعطك الجواب، فأضعه بين قوسين، لا.. أنا لن أقدم أي تنازل لسبب بسيط، لأنني لا أمتلك الوطن، أي تنازلات على المستوى الوطني لا يملكها الرئيس، هذا بحاجة إلى قرار وطني، بحاجة إلى قرار شعبي..

وأوضح الرئيس الأسد أن هذا يكون من خلال الاستفتاء، كل ما يتعلق بالسيادة، بالمصالح الوطنية، بالدستور، بالاستقلالية، هذه الأمور لا يملكها الرئيس كي يتنازل عنها، أنا أتنازل عن أشياء شخصية، وهذه لا تهم الناس ولا تهم الأزمة وليست مطلوبة مني بكل الأحوال..

وعن مباحثات أستنة قال الرئيس الأسد : ، أما بالنسبة لآستنة فالوضع مختلف، في آستنة الحوار كان مع المسلحين الإرهابيين ولكن برعاية روسية، وبمبادرة روسية، طبعاً شاركت بها لاحقاً إيران وتركيا، تركيا هي الضامن للإرهابيين، وروسيا وإيران هما الضامنان للدولة الشرعية السورية، وبدأت تعطي نتائج من خلال أكثر من محاولة لوقف إطلاق النار، آخرها ما سمي مناطق تخفيف التصعيد أو تخفيف الأعمال القتالية.‏

وشرح الرئيس الأسد طبيعة هذه المناطق فهي مناطق فيها مزيج من مدنيين ومن إرهابيين، الإرهابيون مزيج من «النصرة» و«داعش» وغيرهما من التنظيمات الأخرى وبعض العصابات، الهدف هو حماية المدنيين في هذه المناطق بالدرجة الأولى، الهدف الثاني هو إعطاء الفرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى.‏

وعندما سئل : كيف هي الأمور على الجبهة؟ ضد من يحارب الجيش؟ ضد المعارضة؟ ضد مقاتلي «داعش»؟ أم ضد القوى الخارجية؟‏ أجاب الرئيس الأسد : الحقيقة لا نستطيع أن نفصل بين كل هؤلاء، «داعش» و«النصرة» لديهما العقيدة الوهابية نفسها، والعقيدة الإرهابية نفسها، «داعش» و«النصرة» وأردوغان، وهو من الإخوان المسلمين، أيضاً لديهم العقيدة نفسها، طبعاً أيضاً مع آل سعود ومع آل ثاني في قطر، كل هذه المجموعات تجمعها العقيدة الوهابية المتطرفة، كل هؤلاء هم أدوات في يد الولايات المتحدة، وأنا لا أقول في يد الغرب، لأن أوروبا الغربية غير موجودة عملياً على الخارطة السياسية، أوروبا تنفذ ما تريده منها أميركا، ومن دون أي اعتراض، فإذاً كل هؤلاء يعملون تحت القيادة الأميركية، لذلك سواء قلنا، قوى خارجية أو «داعش» و«النصرة» أو غيرهم فالمدير واحد، والممول واحد، وهم جهة واحدة، ولكن تتنوع الأسماء وتتغير التكتيكات.‏

ودعا الرئيس الأسد اللاجئين السوريين إلى العودة ووصفها بأنها  ضرورية، وقال : نحن دائماً ندعو إلى عودة اللاجئين إلى سورية، فأن نقول ما هو التوقيت؟ كل يوم هو توقيت مناسب لعودة أي مجموعة تريد أن تعود من اللاجئين ولا يوجد أي عوائق في هذا المجال..

ونفى الرئيس الأسد الصفات التي يستخدمها الغرب ضده وحول وصفه بالديكتاتور قال : بالنسبة للسياسة الغربية عندما يصفون شخصاً سياسياً في دولة أخرى بصفات سيئة هذا معناه أنه وطني لأن معاييرهم للديمقراطية هي على سبيل المثال، آل سعود، أصدقاؤهم المقربون، لا يتحدثون عنهم بكلمة واحدة، هذا نموذج، وكما تعلم الغرب دعم السعودية مؤخراً لكي تكون في مجلس حقوق المرأة في الأمم المتحدة مثلاً، أو في مجلس حقوق الإنسان، فعندما يتحدث الغرب عني بصفات جيدة فيجب أن أكون عندها في حالة مضطربة ولن أكون مرتاحاً أبداً..

About foryousyria

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*