**يوميات وطن**

بقلم رئيس التحرير
د.ماجد ركبي

مااصاب الدولار من هبوط مفاجئ ومتوالي كان مؤشر اقتصادي سلبي اصاب البلد باللشلل لعدة اسباب
اولا: أن هذا النزول هو نزول غير حقيقي لذلك دفع التجار على عدم تعديل الاسعار خوفا من بيع البضائع بسعر الدولار الجديد وتكلفتها عليهم وفق السعر القديم ولن يستطيعوا التعويض اذا ارتفع السعر من جديد.
ثاتيا: ان جميع المواطنين حتى الفقير منهم حول مدخراته الى دولار حتى ولو كانت بسيطه وذلك بسبب الانخفاض الدائم لليرة السورية وكان المواطن كلما احتاج لمبلغ باع جزء من مدخراته لينفق.
اليوم يعد هذا الهبوط الذي لم يرافقه هبوط في الاسعار بسبب البند الاول لا يجرئ المواطن ان يبيع مدخراته بسعر متدنى مضطرا الى حرمان اسرته الى كثير من الاحتياجات على امل العوة الحميدة للدولار او نزول الاسعار.
ثالثا: ان هذا الهبوط الحاد دفع اصحاب الاموال الى الاحتفاظ بارصدتهم من الدولار لان اي بيع يسبب لهم خسائر فادحة بسبب انهم اشتروا الدولار بسعر مرتفع سابقا.
كل هذه الاسباب وغيرها خلقت ازمة اقتصادية
كان الاجدر بحكومتنا ان تعوم الدولار وتثبت سعره حينها سيضطر التاجر والمستورد والصناعي الى تخفيض الاسعار لانه سيستورد بضائع غيرها بسعر دولار ثابت وسيقوم المواطن ببيع دولاره ويشتري حاجياته لان الاسعار انخفضت مع انخفاض الدولار .
ومازال المواطن ما بين سندان التجار ومطرقة الدولار

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*